مرض جفاف العين

ما هو مرض جفاف العين؟

مرض جفاف العين هي مشكلة تتمثل في عدم إفراز العين للدموع بالصورة الكافية، أو إفراز دموع ذات قوام وكثافة أقل أو دموع تتبخر بسرعة. وفي حال ترك هذه المشكلة دون علاج فإنها قد تؤدي إلى التهاب العين والشعور بالألم، وقرحة العين وندوب على القرنية، إضافة إلى فقدان جزئي لقدرة الإبصار.
كما أن جفاف العين يؤثر على حياة المريض بشكل عام، فقد يصبح أداء المهام والأنشطة اليومية المعتادة أكثر صعوبة، كاستخدام الكمبيوتر أو القراءة لفترات طويلة، كما قد يجعل من الصعب على المريض احتمال التواجد في الأماكن الجافة مثل مقصورات الطائرات على سبيل المثال.
هناك العديد من العوامل التي تؤثر في حالة جفاف العين، والتي تعتبر حالة مزمنة تتفاقم مع مرور الوقت وتؤدي إلى مجموعة من الأعراض التي قد تتسبب في الإضرار بالعيون.

ما هي أعراض مرض جفاف العين؟

لا يترافق مرض جفاف العين مع أعراض محددة، كما أن الأعراض المرافقة له قد تتفاوت من شخص لأخر من حيث نوعها وشدتها. ومن جهة أخرى فقد لا تظهر أية أعراض خلال المراحل المبكرة للمرض.

وقد تتضمن أعراض جفاف العين أي من

الأمور التالية:

  • الشعور بوخز أو حرقة في العين
  • شعور باحتكاك كما لو كان هناك جسم غريب في العين
  • فترات من إفراز الدمع المفرط تليها فترات من جفاف العين
  • إفرازات متواصلة من العين
  • ألم واحمرار في العين
  • فترات من تشوش الرؤية
  • تثاقل في الجفون
  • عدم القدرة على البكاء حتى في حالات التوتر العاطفي
  • عدم الراحة عند وضع العدسات اللاصقة
  • قدرة أقل على القراءة أو استخدام الكمبيوتر أو أي نشاط آخر يتطلبانتباهًا بصريًا لفترات طويلة نسبيًا
  • إرهاق العين

ما هي مخاطر مرض جفاف العين؟

يعد مرض جفاف العين شائعًا لدى المجموعات التالية من الأشخاص:

  • السيدات (خلال وبعد فترة انقطاع الدورة الشهرية)
  • مستخدمو العدسات اللاصقة
  • المرضى الذين خضعوا لبعض جراحات العين، ومنها جراحات الليزر وعلاج إعتام عدسة العين
  • المرضى الذين تمَّ تشخيص إصابتهم بأمراض مناعية (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، الحمى الذؤابية، اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها)
  • المرضى الذين تمَّ تشخيص إصابتهم بمشكلة في العين (جلوكوما، حساسية، التهاب القزحية، الالتهابات الفيروسية وغيره من الالتهابات، التهاب الجفون)
  • مرضى السكري
  • المرضى الذين يعانون من أمراض جلدية، وخاصة الروساسيا (rosacea)
  • المرضى الذين يتناولون أدوية فموية لعلاج الاكتئاب والقلق وارتفاع ضغط الدم
  • الأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر أو يقرؤون لفترات طويلة
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات نقص تغذية معينة نتيجة محدودية النظام الغذائي المتبع
  • الأشخاص الذين يتعرضون لفترات طويلة أو بشكل مستمر للغبار أو أجهزة تكييف الهواء.

هل مرض جفاف العيون شائع؟

بحسب الأبحاث الطبية، فإن نحو 40% من البالغين حول العالم يعانون من جفاف العيون. إلا أن الدلائل تشير إلى أن بعض من يعانون من هذه المشكلة ليسوا مدركين لذلك. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من جفاف العيون، فإن تأثير هذا المرض على حياتهم قد يكون شديدًا إلى الحد الذي قد يؤثر فيه سلبًا على روتين حياتهم اليومية وحتى عملهم.

كيف يتم تشخيص مرض جفاف العيون؟

العامل الأساسي في تشخيص المشكلة هو فهم عوامل مخاطر الإصابة بها والاطلاع على التاريخ المرضي الدقيق والمفصل للشخص، مرفقًا بفحص يجرى بواسطة مصباح خاص للبحث عن علامات تشير للإصابة بجفاف العيون.

أسباب جفاف العيون ومراحل الإصابة

تختلف خيارات العلاج لمرض جفاف العين بحسب شدة الحالة والمرحلة التي وصلت إليها بالإضافة إلى السبب المؤدي إلى جفاف العين.

وسيقوم أطباء العيون لدينا بتقييم مرحلة وشدة المرض والتحقق من السبب من خلال الاستشارة الطبية والفحص، ثم سيقومون بوصف العلاج الملائم.

يذكر أن جفاف العيون حالة مزمنة أي أن العلاج يهدف إلى السيطرة على تقدم المرض – ليس هناك علاج للمشكلة إلا أن العلاج يتيح للمرضى حياة أفضل.

خيارات العلاج

  • قطرات العيون
  • العلاج بالأدوية الفموية
  • الاعتناء بنظافة العين
  • المكملات الغذائية
  • إجراءات جراحية بسيطة
  • صمامات قنوات الدمع
  • جلسات تعريض العين لنبضات ضوء مكثفة

الرعاية الصحية المتطورة في دولة الإمارات

استثمر مستشفى مورفيلدز في أحدث أجهزة TearLab للتشخيص و E-Eye المتطورة.

تعتمد جلسات العلاج بجهاز E-Eye على تكنولوجيا نبضات الضوء، وهي جلسات تستغرق دقائق معدودة فقط، وتمتاز بكونها آمنة جدًا وتحقق معدلات نجاح مرتفعة.

حصول PDF

شارك هذه الصفحة:

داخل المنشورات التعليمية
إطلب موعد

X
إطلب موعد