عملية توسيع مجرى الدمع عبر الأنف

هذه العملية تهدف إلى تشكيل مجرى دمع جديد بين العين والأنف عند حصول انسداد في مجرى الدمع الأصلي. ففي حال انسداد أو تضيق مجرى الدمع الطبيعي فإن المريض قد يعاني من عيون مدمعة أو من تكرار التهاب العين.

ويتم خلال عملية توسيع مجرى الدمع (DCR) فتح مسار مجرى الدمع بحيث يتم تحويل الدموع عبر الأنف. ويتم إجراء هذه العملية بواحدة من طريقتين: عملية توسيع مجرى الدمع الخارجية، وتوسيع مجرى الدمع بالمنظار عبر الأنف وتسمى عادة EndoDCR. وتتشابه هاتان العمليتان كما تتمتعان بمعدلات نجاح متشابهة.

عملية توسيع مجرى الدمع الخارجية
يتم إجراء العملية عبر شق جراحي بطول 10-15 مم على جانب الأنف، في مكان وضع النظارات. يشفى هذا الجرح بسرعة كبيرة ولا يكاد بظهر له أثر بعد التئامه لدى العديد من المرضى. وخلال هذه الجراحة توضع قضبان صغيرة من البوليثين (ويطلق عليها اسم أنابيب إلا أنها لا تلعب دوراً في عملية تصريف الدمع) لضمان بقاء المجرى الجديد مفتوحاً خلال مرحلة الشفاء. تتم إزالة هذه القضبان بعد فترة 4-6 أسابيع.

توسيع مجرى الدمع بالمنظار
توسيع مجرى الدمع بالمنظار هو إجراء يتطلب حداً أدنى من التدخل الجراحي ويهدف إلى فتح قنوات الدمع المسدودة. تشبه هذه العملية إلى حد كبير عملية توسيع مجرى الدمع خارجياً، إلا أنها لا تتطلب إحداث شق جراحي ولا تترك ندبة على الجلد. يتم الوصول إلى القنوات عبر الأنف باستخدام كاميرا صغيرة (هي المنظار). وكما هو الحال في كافة جراحات توسيع مجرى الدمع يتم وضع القضبان الصغيرة في الممرات التي تم تشكيلها خلال العملية، وتتم إزالتها بعد 4-6 أسابيع.

حصول PDF

شارك هذه الصفحة:

داخل المرافـق الجراحيـــة الوسوم: , , , , , ,
إطلب موعد

X
إطلب موعد